نقاط الجودة في إعلانات جوجل: كيف تُحسب وكيف ترفعها؟
ما المكونات الثلاثة التي تُبنى عليها نقاط الجودة، وكيف ترتبط بترتيب الإعلان وما تدفعه في النقرة، وما الخطوات العملية لمعالجة…

شجرة تشخيص تمشي بها من الظهور إلى إتمام الشراء لتعرف أين تتسرب المبيعات: في التتبع أم الإعلان أم الجمهور أم الصفحة أم خطوة الدفع، وبماذا تبدأ العلاج بعد ذلك.
إذا كان الإعلان لا يحقق مبيعات فالخلل يقع في واحدة من أربع محطات: الناس لا يرون الإعلان، أو يرونه ولا ينقرون، أو ينقرون ولا يطلبون، أو يطلبون ولا يُتمّون الشراء. تحديد المحطة أولاً يختصر العلاج، لأن كل محطة لها أسباب مختلفة. هذا الدليل شجرة تشخيص تمشي بها من أعلى القمع إلى أسفله حتى تجد موضع التسرب.
كثير من الحملات التي «لا تبيع» تبيع فعلاً، لكن التتبع لا يسجل. وكثير غيرها يظهر فيه رقم مبيعات غير حقيقي. تحقق من ثلاثة أمور قبل أي حكم:
إن كانت المبيعات تتم عبر واتساب أو الهاتف فالمنصة لا ترى الصفقة. سجّل يدوياً مصدر كل عميل لمدة أسبوعين على الأقل قبل أن تحكم على الإعلان.
افتح تقرير الحملة وانظر إلى الأرقام بهذا الترتيب: الظهور، ثم النقرات، ثم زيارات الصفحة، ثم الطلبات أو الرسائل، ثم المبيعات المكتملة. أول رقم ينهار بوضوح مقارنة بما قبله هو محطة الخلل.
| العرَض | المحطة | أين تبحث أولاً |
|---|---|---|
| ظهور قليل والميزانية لا تُصرف | التسليم | حالة الإعلان، حجم الجمهور، عرض السعر |
| ظهور كثير ونقرات قليلة | الإعلان نفسه | التصميم، أول ثوانٍ من الفيديو، وضوح العرض، ملاءمة الجمهور |
| نقرات كثيرة وزيارات أقل بكثير | الوصول إلى الصفحة | سرعة التحميل، الرابط، النقرات العرضية |
| زيارات كثيرة بلا طلبات | الصفحة والعرض | تطابق الصفحة مع الإعلان، السعر، الثقة، سهولة الطلب |
| طلبات تبدأ ولا تكتمل | إتمام الشراء | الشحن، طرق الدفع، طول النموذج |
| طلبات تكتمل ولا تتحول إلى إيراد | ما بعد الطلب | سرعة الرد، تأكيد الطلب، جودة العملاء المحتملين |
إن كان الإعلان لا يظهر أصلاً فلا معنى لتحليل ما بعده. الأسباب المعتادة:
اتجاه العلاج: راجع حالة الإعلان والحساب أولاً، ثم وسّع الجمهور أو خفف قيود السعر.
الإعلان يصل إلى الناس لكنه لا يستوقفهم. هنا احتمالان رئيسيان.
كيف تفرّق بينهما؟ جرّب إعلانين مختلفين تماماً على الجمهور نفسه. إن تحسن أحدهما بوضوح فالخلل كان في الإعلان. وإن بقي الاثنان ضعيفين فراجع الجمهور والعرض.
فرق صغير بين النقرات على الرابط وزيارات الصفحة أمر طبيعي. الفرق الكبير له أسباب محددة:
اتجاه العلاج: افتح الإعلان من هاتفك على شبكة الجوال، واضغط الرابط بنفسك. ما تراه هو ما يراه عميلك.
هذه أكثر المحطات تسرباً، وأسبابها تنقسم إلى أربع فئات.
الإعلان يعرض منتجاً بسعر معين، والرابط يفتح الصفحة الرئيسية أو صفحة قسم كامل. الزائر لا يبحث مرتين. يجب أن يجد في أول شاشة ما رآه في الإعلان نفسه.
السعر أعلى من البدائل دون تفسير، أو المنتج غير مفهوم، أو لا يوجد ما يدفع إلى القرار. هذا خلل في العرض التجاري، ولا يصلحه تعديل الاستهداف.
لا تقييمات، لا سياسة استرجاع ظاهرة، لا عنوان ولا رقم تواصل، صور ضعيفة، أو تصميم يبدو مهجوراً. الزائر القادم من إعلان لا يعرفك، ويحتاج أدلة سريعة على أنك نشاط حقيقي.
زر الشراء غير ظاهر على الجوال، أو النموذج طويل، أو التسجيل إجباري قبل الشراء، أو زر واتساب لا يعمل.
إن كانت الصفحة نفسها هي العائق فالعلاج في بنائها لا في الإعلان. راجع في هذه الحالة صفحة خدمة تصميم المواقع.
الزائر أضاف المنتج إلى السلة أو بدأ النموذج ثم توقف. راجع:
نفّذ عملية الشراء كاملة بنفسك من هاتف، وسجّل كل لحظة تردد شعرت بها.
في حملات الرسائل وجمع بيانات العملاء المحتملين قد تبدو الأرقام جيدة والخزينة فارغة. الأسباب المعتادة:
مثال حسابي للتوضيح فقط: منتج هامش ربحه 100 جنيه، وتكلفة الحصول على الطلب الواحد من الإعلان 120 جنيهاً. الحملة هنا تبيع وتخسر في كل طلب. العلاج في التسعير أو متوسط قيمة السلة، لا في الإعلان وحده.
إن مشيت في الشجرة ولم يتضح موضع الخلل، أو اتضح ولم يتوفر لديك من ينفذ العلاج، فمراجعة شخص من خارج النشاط تفيد. لدى ماركتر مارت خدمات لإدارة الحملات الممولة، منها إعلانات فيسبوك الممولة وإعلانات جوجل. تكلفة الإدارة تُحدد بعرض سعر، وميزانية الإعلانات تُدفع للمنصات منفصلة. يمكنك حجز مكالمة تشخيص مجانية مدتها ثلاثون دقيقة، أو إرسال تفاصيل حملتك عبر واتساب.
حتى تتجمع بيانات كافية في المحطة التي تقيسها، لا عدداً ثابتاً من الأيام. الحكم على نسبة النقر يحتاج ظهوراً كافياً، والحكم على المبيعات يحتاج عدداً معقولاً من الزيارات.
غالباً أحد ثلاثة: الإعلان لا يذكر السعر فيسأل الجميع عنه، أو الرد يتأخر، أو هدف الحملة يجلب من يراسل لا من يشتري. ابدأ بذكر السعر أو نطاقه في الإعلان وقِس الفرق.
لا، إن كان الخلل في الصفحة أو العرض. زيادة الميزانية تضخّم النتيجة الحالية كما هي. عالج موضع التسرب أولاً ثم زد الإنفاق تدريجياً.
إن كانت نسبة النقر مقبولة والزيارات تصل لكن الطلبات شبه معدومة، فالخلل بعد النقرة. جرّب إرسال زيارات من مصدر آخر إلى الصفحة نفسها، فإن بقيت النتيجة ضعيفة فالصفحة أو العرض هو السبب.
نعم. إن جرّبت إعلانات وجماهير وصفحات مختلفة وبقيت النتيجة ضعيفة، فراجع الطلب على المنتج وسعره مقارنة بالبدائل. الإعلان يوصل العرض إلى الناس ولا يصنع حاجة غير موجودة.

ما المكونات الثلاثة التي تُبنى عليها نقاط الجودة، وكيف ترتبط بترتيب الإعلان وما تدفعه في النقرة، وما الخطوات العملية لمعالجة…

الفرق بين المطابقة الواسعة ومطابقة العبارة والمطابقة التامة، وكيف تقرأ تقرير عبارات البحث وتبني قائمة كلمات سلبية تحمي ميزانيتك من…

لماذا يتقلب أداء الإعلان في أيامه الأولى؟ شرح لمرحلة التعلم في إعلانات فيسبوك، والتعديلات التي تعيدها، ومعنى حالة «التعلم محدود»،…
فعّل الإشعارات ليصلك كل مقال جديد وقصة نجاح وعمل نضيفه لمعرض أعمالنا — بدون تسجيل أو بريد.