أهداف الحملة الإعلانية: أي هدف تختار لإعلانك؟
الهدف الذي تختاره يحدد من يرى إعلانك. مقارنة بين أهداف الوعي والزيارات والتفاعل والعملاء المحتملين والمبيعات، ومتى يناسب كل منها…

كيف تقسّم جمهور إعادة الاستهداف إلى زوار وتاركي سلة ومتفاعلين، وتحدد مدة كل شريحة واستثناءاتها ورسالتها، وتضبط تكرار الظهور حتى لا يملّ العميل إعلانك.
إعادة الاستهداف (Retargeting) هي عرض إعلاناتك على أشخاص سبق أن تعاملوا مع نشاطك: زاروا موقعك، أو أضافوا منتجاً إلى السلة، أو تفاعلوا مع صفحتك، ولم يكملوا الإجراء المطلوب. تُبنى حملاتها بتقسيم هؤلاء إلى شرائح حسب قربهم من الشراء، ثم تحديد مدة لكل شريحة، واستثناء من اشترى فعلاً، وضبط عدد مرات ظهور الإعلان للشخص الواحد.
يركز هذا المقال على هذه العناصر الأربعة تحديداً. أما الوصول إلى جمهور جديد لا يعرفك، وهو ما يسمى الاستهداف البارد، فموضوع مستقل لا نتناوله هنا.
تعتمد على مصدر بيانات يعرّف المنصة بمن تعامل معك. هناك ثلاثة مصادر رئيسية:
من هذه المصادر تنشئ ما تسميه Meta «الجماهير المخصصة» وتسميه Google «شرائح بياناتك». ثم تُستخدم الشريحة كاستهداف لمجموعة إعلانية، أو كاستثناء منها. دقة هذه الجماهير مرهونة بصحة التتبع، فإن كانت الأحداث لا تُسجل بشكل سليم فالشرائح ستكون ناقصة مهما أتقنت بناء الحملة.
الخطأ الأكثر شيوعاً هو وضع كل من زار الموقع في جمهور واحد وعرض الإعلان نفسه عليهم. من تصفح الصفحة الرئيسية لثوانٍ يختلف عمّن وصل إلى صفحة الدفع وتوقف. التقسيم التالي يصلح نقطة انطلاق لمعظم الأنشطة:
| الشريحة | من هم؟ | درجة القرب من الشراء | الرسالة المناسبة |
|---|---|---|---|
| تاركو السلة أو الدفع | أضافوا منتجاً أو بدأوا إتمام الطلب ولم يشتروا | عالية جداً | تذكير بالمنتج نفسه، وإزالة عائق: الشحن، طرق الدفع، سياسة الاسترجاع |
| مشاهدو المنتج أو الخدمة | فتحوا صفحة منتج أو خدمة محددة | عالية | المنتج الذي شاهدوه مع دليل ثقة: تقييمات، ضمان، مقارنة |
| زوار الموقع عموماً | زاروا أي صفحة ولم يصلوا إلى منتج | متوسطة | التعريف بالفئات الأكثر طلباً أو بما يميز النشاط |
| المتفاعلون على المنصة | شاهدوا جزءاً معتبراً من فيديو، أو تفاعلوا مع الحساب، أو راسلوا الصفحة | متوسطة إلى منخفضة | دعوتهم إلى الخطوة التالية: زيارة الموقع أو بدء محادثة |
| العملاء السابقون | اشتروا من قبل | مختلفة | منتج مكمّل، أو إعادة طلب إن كان المنتج يُستهلك |
للأنشطة الخدمية كالعيادات والشركات يُستبدل بالسلة ما يقابلها: من فتح نموذج الحجز ولم يرسله، أو من زار صفحة الأسعار، أو من نقر على زر واتساب ولم يكمل المحادثة.
المدة هي عدد الأيام التي يبقى فيها الشخص داخل الجمهور بعد آخر تفاعل. القاعدة العامة: كلما كان الشخص أقرب إلى الشراء قصرت المدة، وكلما طالت دورة اتخاذ القرار في مجالك طالت المدة.
| الشريحة | منتج سريع القرار (ملابس، مستلزمات) | منتج أو خدمة طويلة القرار (عقار، دورة، علاج) |
|---|---|---|
| تاركو السلة أو نموذج الحجز | من 3 إلى 7 أيام | من 14 إلى 30 يوماً |
| مشاهدو المنتج أو الخدمة | من 7 إلى 14 يوماً | من 30 إلى 60 يوماً |
| زوار الموقع عموماً | حتى 30 يوماً | حتى 90 يوماً |
| المتفاعلون على المنصة | من 30 إلى 60 يوماً | من 60 إلى 180 يوماً، إن سمحت المنصة |
هذه نطاقات مقترحة للبدء لا قواعد ثابتة. عدّلها بعد أن ترى في بياناتك كم يوماً يمر عادة بين أول زيارة والشراء. وتذكّر قيدين عمليين:
الاستثناء لا يقل أهمية عن الاستهداف. من دونه تدفع مقابل ظهور إعلانك لأشخاص لا فائدة من مخاطبتهم بهذه الرسالة.
جمهور إعادة الاستهداف صغير بطبيعته، فإن خصصت له ميزانية أكبر من حجمه سيرى كل شخص الإعلان مرات كثيرة في اليوم. النتيجة ارتفاع التكلفة وتراجع التفاعل، وقد تصل إلى إخفاء الإعلان أو الإبلاغ عنه.
لضبط ذلك:
لا يوجد رقم تكرار واحد يصلح للجميع. المؤشر العملي هو اتجاه الأرقام: ما دام التكرار يرتفع والنتائج ثابتة فلا مشكلة، وحين ترتفع التكلفة لكل نتيجة مع ارتفاعه فقد حان وقت التعديل.
أسماء الأقسام ومواضع الإعدادات داخل مديري الإعلانات تتغير من حين لآخر، لكن المفاهيم السابقة ثابتة. والمنطق نفسه ينطبق سواء كنت تدير إعلانات فيسبوك الممولة أو إعلانات جوجل أو إعلانات تيك توك، مع اختلاف التسميات.
ترتيب العمل الذي يشرحه هذا المقال واحد مهما كانت الجهة المنفذة: التتبع أولاً، ثم الشرائح والاستثناءات بما يناسب دورة الشراء في مجالك. إدارة الحملات الممولة في ماركتر مارت تُحدد بعرض سعر، والتفاصيل في صفحة الأسعار. يمكنك البدء بحجز مكالمة تشخيص مجانية مدتها 30 دقيقة أو مراسلتنا عبر واتساب.
يُستخدم المصطلحان اليوم بمعنى واحد تقريباً. تاريخياً ارتبط الأول بالإعلانات المعروضة على زوار الموقع، والثاني بمخاطبة العملاء عبر البريد، وتستخدم Google كلمة Remarketing للمفهوم نفسه.
نعم. يمكنك بناء جماهير من المتفاعلين مع حسابك، ومشاهدي الفيديو، ومن راسلوا الصفحة، ومن فتحوا نماذج البيانات داخل المنصة، دون الحاجة إلى موقع.
لا توجد نسبة ثابتة. الحد العملي يفرضه حجم الجمهور: ابدأ بمبلغ صغير وارفعه ما دام التكرار معقولاً والتكلفة لكل نتيجة مستقرة.
لأن جزءاً من الزوار لا يمكن تتبعه بسبب قيود الخصوصية وأدوات الحجب، ولأن المدة القصيرة تُخرج الأشخاص من الجمهور سريعاً. راجع صحة التتبع ثم جرّب مدة أطول.
ليس بالضرورة من أول رسالة. ابدأ بالتذكير وإزالة العوائق، واحتفظ بالعرض لمرحلة لاحقة إن احتجته، حتى لا يعتاد العملاء ترك السلة انتظاراً للخصم.
حين ترتفع التكلفة لكل نتيجة باستمرار مع ارتفاع التكرار ولا يفيد تبديل الإعلانات. عندها خفّض الميزانية أو وسّع الشريحة أو غيّر الرسالة.

الهدف الذي تختاره يحدد من يرى إعلانك. مقارنة بين أهداف الوعي والزيارات والتفاعل والعملاء المحتملين والمبيعات، ومتى يناسب كل منها…

أربعة أجزاء تصنع نص الإعلان الممول: خطّاف وفائدة ودليل ودعوة. مع خمس صيغ جاهزة تملؤها بتفاصيل نشاطك، وجدول بالأخطاء التي…

شرح عملي للجمهور المشابه Lookalike: كيف تختار البذرة المناسبة، وما معنى نسب التشابه من واحد إلى عشرة في المئة، ومتى…